سلسلة وجوه من الميدان | الحلقة الأولى: قويسنا – المنوفية

 

 

سلسلة وجوه من الميدان | الحلقة الأولى: قويسنا – المنوفية 📍

في إطار سلسلة “وجوه من الميدان” التي تسلط الضوء على كواليس العمل الحقيقي وتجارب الشباب في الميدان، نبدأ أولى الحلقات من محافظة المنوفية، وتحديدًا من مدينة قويسنا، داخل جامعة الدلتا التكنولوجية، حيث انطلقت أولى خطوات التصوير الفعلي لبرنامج #مصر_تصنع.

لم تكن البداية سهلة كما تبدو في الصور أو المشاهد النهائية، بل كانت مليئة بالتفاصيل الدقيقة والضغوط المتعددة التي واجهت فريق العمل منذ اللحظة الأولى. يوم 11 مايو كان بمثابة اختبار حقيقي للقدرة على التنظيم والتنسيق والتعامل مع بيئة عمل واقعية تتطلب سرعة في التنفيذ ودقة في الأداء، إلى جانب القدرة على حل المشكلات في وقت قياسي.



وشهد هذا اليوم حضور كل من المهندس أحمد الرواي وأحمد صلاح، حيث كان لحضورهما دور مهم في دعم وتنسيق مجريات العمل، ومتابعة تفاصيل التنفيذ على أرض الواقع، مما أضاف قيمة تنظيمية ومعنوية كبيرة لليوم الأول من التصوير.

ورغم كل التحديات اللوجستية التي صاحبت اليوم الأول، سواء في ترتيب مواقع التصوير أو تنسيق الحضور أو ضبط الجدول الزمني، إلا أن روح التعاون كانت العامل الأساسي في تخطي هذه المرحلة بنجاح. فقد أظهر المشاركون في محافظة المنوفية مستوى عاليًا من الالتزام والوعي، مما ساهم في خروج اليوم بشكل منظم ومثمر.

ومن المهم الإشارة إلى أن مثل هذه التجارب لا تُقاس فقط بجودة النتائج النهائية، ولكن أيضًا بقدرة الأفراد على التعامل مع الضغوط والتحديات الواقعية، وهو ما ظهر بوضوح في هذا اليوم. فقد كان هناك وعي كامل بأن هذه التجربة تمثل خطوة أولى نحو سوق العمل الحقيقي، حيث لا مجال للتجربة دون مسؤولية، ولا مكان للارتجال دون تخطيط.

وفي هذا السياق، نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى أبطال محافظة المنوفية الذين أثبتوا أنهم على قدر كبير من الاحترافية، وتحملوا ضغط العمل بروح إيجابية وإصرار واضح، مما جعلهم نموذجًا مشرفًا للشباب القادر على صناعة الفارق.

كما لا يفوتنا أن نوجه الشكر إلى جامعة الدلتا التكنولوجية بقويسنا، وإلى الأستاذ الدكتور محمد عزت على حسن الاستقبال، والدعم الكبير، والتعاون الذي كان له أثر واضح في نجاح هذا اليوم، سواء من حيث التنظيم أو توفير البيئة المناسبة للتصوير والعمل.

لقد كانت البداية بمثابة حجر الأساس لانطلاقة أكبر، حيث أن النجاح في الأيام الأولى ليس مجرد صدفة، بل هو نتيجة تعاون وجهد جماعي وتفهم متبادل بين جميع الأطراف. هذه الروح هي ما نحتاجه في كل محطة قادمة من الرحلة.

وفي النهاية، تبقى هذه اللحظة بداية لرحلة أطول، مليئة بالتحديات والإنجازات، وسنواصل في الحلقات القادمة استعراض المزيد من “وجوه من الميدان” في محافظات مختلفة، لنرصد قصص النجاح من قلب الواقع.

وحوش المنوفية كانوا بالفعل على قدر المسؤولية، وتركوا بصمة قوية في أولى محطات الرحلة… واستنونا في محطة المنصورة قريبًا 🔥

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال